1928 – 2015
عبد التواب يوسف
عميد أدب الطفل في مصر والوطن العربي
لُقِّب بـ«صاحب الألف عنوان»، فقد كتب أكثر من ألف كتاب، معظمها للأطفال، نشأت عليها أجيال من الصغار في مصر والعالم العربي.

مكانته
- 1,000+كتاب، معظمها للأطفال
- 25مليون نسخة طُبعت من كتبه
- 7ملايين نسخة من «حياة محمد في عشرين قصة»
- 65عامًا في الإذاعة والكتابة للأطفال
«إن هناك كثيرين يكتبون للأطفال، لكن القليلين فقط هم الذين أنتجوا أدبًا حقيقيًا، وعبد التواب يوسف في طليعتهم كمًّا وكيفًا.»
وتسميه جائزة الملك فيصل «شيخ كُتّاب الأطفال».

ابن المعلم
ابنُ معلّم قرية كان يرى أن «التعليم ليس وظيفة ولا مهنة ولا عملًا، إنما هو رسالة وحياة». درس العلوم السياسية في جامعة القاهرة، ثم وهب عمره للطفل: كاتبًا ومذيعًا، ومؤسسًا لجمعية ثقافة الأطفال.
- 1928وُلد في قرية شنرا بمحافظة بني سويف
- 1950أول حلقة له في برنامج «بابا شارو» بالإذاعة
- 1968أسّس جمعية ثقافة الأطفال، وصدر كتابه «خيال الحقل»
- 1975جائزة الدولة في أدب الأطفال، وتفرّغ للكتابة
- 1991جائزة الملك فيصل العالمية
- 2015رحل في القاهرة في 28 سبتمبر
من كتبه
تصفّح الفهرس كاملًا- خيال الحقل1971

- كان أبى معلما1976

- أم حنان: رواية للناشئين عن حرب أكتوبر1987

- قلبى وعقلي وقلمي: سيرة ذاتية1990

- الربان الجريء1993

- توشكى الخضراء1998

- حرب البحار2001

- همزة حمزة2004

- مولد الرسول في عيون أندرسن2009

- حفل خيال الحقل1971

- النيل النبيل1993

- الطلمبة2005

- حياة محمد صلى الله عليه وسلم في عشرين قصة2005

- الحسن بن الهيثم يقابل إسحاق نيوتن في علم الضوء1993

«بقي من أساتذتي أعظمهم شأنًا وتأثيرًا ومكانة وأعني بهم «الأطفال»»
الجوائز والتكريم
السجل الكامل- 1975جائزة الدولة في أدب الأطفالالدولة المصرية – المجلس الأعلى للثقافة
- 1981جائزة الدولة في ثقافة الطفل (وسام الجمهورية)الدولة المصرية – المجلس الأعلى للثقافة؛ رئيس الجمهورية
- 1991جائزة الملك فيصل العالمية في اللغة العربية والأدب (أدب الأطفال)مؤسسة الملك فيصل الخيرية – جائزة الملك فيصل
- 2000جائزة الآفاق الجديدة – معرض بولونيا الدولي لكتب الأطفالمعرض بولونيا الدولي لكتب الأطفال
- 2000قائمة شرف المجلس الدولي لكتب اليافعين (IBBY) – سلسلة توشكىالمجلس الدولي لكتب اليافعين (IBBY) – بازل، سويسرا
- 2007ترشيح مكتبة الإسكندرية لجائزة أستريد ليندجرين التذكارية (ثلاث سنوات متتالية)جائزة أستريد ليندجرين التذكارية (ALMA) – الحكومة السويدية
قالوا عنه
كل الشهادات«وأقول عبد التواب يوسف مجردًا من الألقاب لأن اسمه وحده أسمى من أي لقب، ففي العلم كان جامعة، وفي الأدب كان مدرسة، وفي كونه إنسانًا حدِّث ولا حرج.»
«سيد أدب الأطفال بالعربية بلا منازع.»
«أنا أعتقد أن الميزة أن الأستاذ عبد التواب عندما كان يكتب للأطفال كان يخاطب الكبار أيضًا.»
من ألبومه
ألبوم الصورالمكتبة الرقمية
نعمل على إعداد مكتبة رقمية تضم كتبه ليقرأها الأطفال في كل مكان، بالعربية والإنجليزية.
قريبًا


